أيامي ما مضى منها و ما بقي ...

الثلاثاء,تشرين الثاني 27, 2007


هو جميل بن عبد الله بن معمر توفي 731 ميلادية علق بابنة عمه بثينة فلقب بجميل بثينة و هام بها هيام و جنونا . و يروي في مناسبة حبه أنهخ كان يرعى الابل في مكان يسمى وادي بغيض فأتت بثينة فنفرت إبله فما كان من جميل لإلا ان ثار و شتمها فردت له الكيل مكيالين فاستملح سبابها و احبها خطبها إلى اهلها فصدوه لكونه شهرها بشعره و زوجوها بغيره فازداد هيامه بها و استمر يقول الشعر فيها فشكاه اهلها إلى الوالي فحكم عليه بالاعدام فهرب من وجهه و راح يضرب في الامصار حتى وافته المنية

و من اجمل قصائده الاتية  : فرح الواشون

  

أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها، يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ وأمشي ، وتمشي في البلادِ، كأننا أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها، ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا، وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً، عتاباً وهجراً، ثمّ يصطلحانِ يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ، أينما أقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ وما صادياتٌ حمنَ، يوماً وليلة ً، على الماءِ، يُغشَيْنَ العِصيَّ، حَواني لواغبُ، لا يصدرنَ عنه لوجهة ٍ ولا هنّ من بَردِ الحِياضِ دَواني يرين حبابَ الماءِ، والموتُ دونه، فهنّ لأصواتِ السُّقاة ِ رَواني بأكثرَ منّي غلّة ً وصبابة ً إليكِ، ولكنّ العدوّ عَداني


في10,تشرين الأول,2008  -  10:48 صباحاً, مجهول كتبها ...

أساليب جميل بن معمر

في31,تشرين الأول,2008  -  05:07 صباحاً, عاشقة الملاك نادر فيراط كتبها ... (غير موثّق)

ابى القلب الا حب بثنة لم يرد سواها وحب القلب بثنة لايجدي
تعلق روحي روحها من قبل خلقنا و من بعد ما كنا نطافا و في المهد
..... ميرسي عاى هذا التوبيك يجنن